النحافة الزائدة خطورتها كالسمنة على الجسم.. احذروها

10:22 ص

الإثنين 15/أبريل/2019

النحافة الزائدة خطورتها كالسمنة على الجسم.. احذروها
النحافة الزائدة
حجم الخط A- A+

كشفت الأبحاث الأخيرة أن البنية الرشيقة ليس معناها بالضرورة صحة جيدة، فأوضحت الأدلة أن هناك ما يسمى "بالدهون النحيلة" ولها أضرارها وتبعاتها على الجسم مثل السمنة.

اقرأ أيضا: لاعبان يقفزان من السماء إلى حرم الأهرامات (صور)

وذكرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية وفقا لعدد من الخبراء أن اعتقاد أن الأشخاص الأصغر حجمًا أقل عرضة للمعاناة من أمراض قد تهدد حياتهم هو خاطئ، وأرجع الخبراء سبب ذلك الأعتقاد جزئيًا إلى ربط المجتمع النحافة بالصحة، ولجهل الناس بكيفية قياس نوع الجسم المثالي.

اقرأ أيضا: في عيد الحب باقة آيس كريم بدلا من الورد

يمكن قياس البدانة بمؤشر كتلة الجسم، فإذا كان المقاس 30 أو أكثر فهذا يعني دهونًا زائدة، لكن هناك مصطلحًا آخر ضارًا بالصحة هو "الدهن النحيل"، ويعني أن هؤلاء الأشخاص يقعون ضمن الفئة الطبيعية من الوزن بالنسبة لطولهم، لكن نسبة العضلات لديهم منخفضة مقارنة بنسبة عالية من الدهون في الجسم، وفي ذلك مخاطر صحية حقيقية.

اقرأ أيضا: "ما يقع إلا الشاطر".. 5 أخطاء يقع فيها الأشخاص الأذكياء

وحذرت إحدى الدراسات من أن انخفاض كتلة العضلات وارتفاع نسبة الدهون في الجسم يشكل تهديدًا مزدوجًا لصحة الدماغ، وارتبط "الدهن النحيل" بانخفاض في الذاكرة العاملة والمرونة العقلية والتحكم في النفس وهي أعراض تظهر لدى المصابين بمرض الزهايمر، كما تشير أدلّة متزايدة إلى أن توزيع كتلة العضلات أكثر أهمية من مستويات الدهون، فوجود الدهون حول أعضاء حيوية مثل القلب والكبد والبنكرياس يسهم في تطوير مرض السكري من النوع الثاني والسرطان وأمراض القلب التاجية.

اقرأ أيضا: وفاة الكلب الأكثر لطفـًا في العالم بسبب قلبه المكسور

وفي الوقت نفسه، يرتبط انخفاض كتلة العضلات والعظام بالإدراك العقلي الضعيف، ومن لديهم الكثير من الدهون حول البطن عرضة أكثر لخطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية والسكري والوفاة مقارنة بذوي مؤشر كتلة الجسم المماثل ولكن بدهون أقل في محيط البطن.

اقرأ أيضا: "ديلى ميل" تفضح استخدام البريطانيين لهواتفهم المحمولة أثناء ممارسة الجنس

يتفق الخبراء على أنه من الخطأ الاعتماد فقط على مؤشر كتلة الجسم للقياس وتناسي مؤشر صحة الجسم، فهذه الطريقة رغم فائدتها لا تقيس الدهون الزائدة في الجسم بشكل مباشر ولا تتكيف مع عوامل مثل العمر والجنس والعرق وكتلة العضلات، كما أنها لا تخبرنا بتوزيع الدهون في الجسم.


اقرأ أيضا: عجوز تتجاوز الـ 70 تؤدي تمرينات اللياقة البدنية ببراعة

لذلك يمكن اعتماد مؤشر أرخص وأكثر فعالية وهو قياس محيط الخصر، فنسبة الدهون في محيط الخصر مؤشر على نسبة "الدهن النحيل" في الجسم، وكلما ازداد قياس محيط الخصر كانت نسبة دهون الجسم أعلى، ولعل النصيحة الذهبية التي تقدمها "نيوزويك" هي ممارسة الرياضة بانتظام وتناول الطعام الصحي والتحرك أكثر.

موضوعات متعلقة