تأكيدًا لـ أهل مصر.. الخلافات تتفجر علنا لأول مرة بين حميدتي ووزير الدفاع.. ومطلب سحب قوات الدعم السريع يؤججها

ads

09:09 م

الإثنين 18/نوفمبر/2019

تأكيدًا لـ أهل مصر.. الخلافات تتفجر علنا لأول مرة بين حميدتي ووزير الدفاع.. ومطلب سحب قوات الدعم السريع يؤججها
عبد الرحمن حمدان دقلو الشهير بحميدتي
حجم الخط A- A+

تأكيدا لما انفردت به أهل مصر بين الصحف المصرية والسودانية وفي تصريحات مفاجئة نقلت صحف سودانية تصريحات ليس لها مثل عن عبد الرحمن حمدان دقلو الشهير بحميدتي والذي هاجم فيها مجلس السيادة وقال حميدتي وفقا لتصريحات منشورة في صحف سودانية إنه لا يتشرف بعضوية مجلس السيادة وأنه لولا وجوده على رأس قوات الدعم السريع التي يتولي قيادتها لكان قد تم شنقه. ومن ناحية سربت نقلت صحف سودانية أنباء عن خلافات تفجرت بين حميدتي وبين الفريق أول جمال عمر وزير الدفاع السوداني بسبب مطالبة الأخير بسحب قوات الدعم السريع من المقار التابعة لوزارة الدفاع وهيئات التصنيع الحربي التابعة لوزارة الدفاع السودانية.


اقرأ ايضا .. استخبارات الدعم السريع تطارد جنودها الهاربين في الفاشر .. من يتآمر ضد حميدتي ؟



وكانت أهل مصر قد نشرت في وقت سابق تقريرا حول خلافات بين جمال عمر وبين حميدتي بسبب رفض حميدتي لدمج القوات التي تتبعها ضمن قوات الجيش السوداني وإصرار حميدتي على أن تظل قوات الدعم السريع مستقلة عن رئاسة أركان الجيش السوداني، وهو ما يخالف اتفاقية تقاسم السلطة بين قوي الحرية والتغيير في السودان وبين المجلس العسكري الذي تحول لمجلس السيادة الحاكم حاليا في البلاد .

اقرأ ايضا .. بيان نادر لمجلس الوزراء السوداني حول تسليم البشير للجنائية الدولية .. ماذا يريد حمدوك من حميدتي ؟


على صعيد آخر أعلنت الحكومة السودانية برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك عن تأجيل إجراءات كانت قد اتخذتها حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير لترسيم الحدود مع مصر . وتزعم الحكومة السودانية أن لها حقوقا تاريخية في منطقة حلايب المصرية، وتعتبر مزاعم الحكومة السوادنية حول وجود حقوق لها في منطقة حلاليب سببا في جمود العلاقات بين القاهرة والخرطوم. وتعتبر منطقة حلاليب أرضا مصرية خالصة من عهد الفراعنة خاصة وأن الدولة السودانية لم يكن لها وجود قانوني قبل عام 1954 م وكانت السودان بأكلمها تابعة للسيادة المصرية.

اقرأ ايضا .. حميدتي يلعب ورقة السكر والبطاطس وحمدوك تحت ضغوط لتسلم البشير للجنائية .. هنا السودان !


وتأتي إجراءات حكومة الدكتور عبد الله حمدوك لتأجيل ترسيم الحدود مع مصر ضمن حزمة إجراءات تحاول من خلالها حكومة حمدوك تحسين العلاقات بين القاهرة وبين الخرطوم. وقد اتخذت حكومة حمدوك إجراءات مماثلة للتقليل من الخلافات حول الحدود مع دول حدودية أخرى تشمل جنوب السودان التي انفصلت عن السودان في عهد الرئيس السوداني المعزول عمر البشير.

تأكيدا لما انفردت به أهل مصر بين الصحف المصرية والسودانية وفي تصريحات مفاجئة نقلت صحف سودانية تصريحات ليس لها مثل عن عبد الرحمن حمدان دقلو الشهير بحميدتي والذي هاجم فيها مجلس السيادة وقال حميدتي وفقا لتصريحات منشورة في صحف سودانية إنه لا يتشرف بعضوية مجلس السيادة وأنه لولا وجوده على رأس قوات الدعم السريع التي يتولي قيادتها لكان قد تم شنقه. ومن ناحية سربت نقلت صحف سودانية أنباء عن خلافات تفجرت بين حميدتي وبين الفريق أول جمال عمر وزير الدفاع السوداني بسبب مطالبة الأخير بسحب قوات الدعم السريع من المقار التابعة لوزارة الدفاع وهيئات التصنيع الحربي التابعة لوزارة الدفاع السودانية.


اقرأ ايضا ... استخبارات الدعم السريع تطارد جنودها الهاربين في الفاشر .. من يتآمر ضد حميدتي ؟


وكانت أهل مصر قد نشرت في وقت سابق تقريرا حول خلافات بين جمال عمر وبين حميدتي بسبب رفض حميدتي لدمج القوات التي تتبعها ضمن قوات الجيش السوداني وإصرار حميدتي على أن تظل قوات الدعم السريع مستقلة عن رئاسة أركان الجيش السوداني، وهو ما يخالف اتفاقية تقاسم السلطة بين قوي الحرية والتغيير في السودان وبين المجلس العسكري الذي تحول لمجلس السيادة الحاكم حاليا في البلاد .



على صعيد آخر أعلنت الحكومة السودانية برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك عن تأجيل إجراءات كانت قد اتخذتها حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير لترسيم الحدود مع مصر . وتزعم الحكومة السودانية أن لها حقوقا تاريخية في منطقة حلايب المصرية، وتعتبر مزاعم الحكومة السوادنية حول وجود حقوق لها في منطقة حلاليب سببا في جمود العلاقات بين القاهرة والخرطوم. وتعتبر منطقة حلاليب أرضا مصرية خالصة من عهد الفراعنة خاصة وأن الدولة السودانية لم يكن لها وجود قانوني قبل عام 1954 م وكانت السودان بأكلمها تابعة للسيادة المصرية.

اقرأ ايضا .. بيان نادر لمجلس الوزراء السوداني حول تسليم البشير للجنائية الدولية .. ماذا يريد حمدوك من حميدتي ؟


وتأتي إجراءات حكومة الدكتور عبد الله حمدوك لتأجيل ترسيم الحدود مع مصر ضمن حزمة إجراءات تحاول من خلالها حكومة حمدوك تحسين العلاقات بين القاهرة وبين الخرطوم. وقد اتخذت حكومة حمدوك إجراءات مماثلة للتقليل من الخلافات حول الحدود مع دول حدودية أخرى تشمل جنوب السودان التي انفصلت عن السودان في عهد الرئيس السوداني المعزول عمر البشير.

موضوعات متعلقة