اعلان

مجلة روسية تكشف سر فيروس كورونا.. وباء هجين داخل معمل صيني

لقاح فيروس كورونا
لقاح فيروس كورونا
كتب : سها صلاح

في حقيقة جديدة عن فيروس كورونا بعد صناعة الصين المرض داخل مختبراتها بتمويل أمريكي، ظهر تقرير لمجلة Nature الروسية بتاريخ 12 نوفمبر 2015 يحتوي على تسريبات من داخل أحد مختبرات "ووهان" الصينية، ويعتبر تفشي وباء كورونا الاختبار الأول الحقيقي لعالمنا في مواجهة جائحة بهذا الحجم، حتى أصبح الناس يخشون مما يخبئه المستقبل لنا، ومن الطبيعي أن يتساءل كثيرون عما إذا كان هناك احتمال لجائحة أخرى قد تصيب العالم في المستقبل القريب، وكيف ظهر هذا الوباء؟

اقرأ أيضاً: يختلط بأيون الحديد.. دراسة علمية تثبت: فيروس كورونا وحده ليس مميتاً

ماذا قال التقرير في 2015؟

أثناء تجربة في أحد مختبرات ووهان الصينية، تم إنشاء نسخة هجينة من فيروس الخفافيش التاجي، وكات في البداية تجربة على مرض السارس الذي يسبب الالتهاب الرئوي، حيث قام العلماء بالتحقيق في فيروس SHC014 ، الموجود في إحدى الأنواع الفرعية للخفافيش في الصين.

واستنادا إلى ذلك، قاموا بإنشاء فيروس هجين يتكون من البروتين السطحي لـSHC014 وفيروس السارس، ووفقًا للعلماء هناك أدلة على الاشتباه في أن فيروسات الخفافيش التاجية يمكن أن تصيب البشر مباشرة، بدلاً من أن تتطور في حيوان مضيف.

وبالعودة إلى التجربة يقول التقرير أن الاختبارات تسببت في حدوث تفاعل غامض بين السارس والفيروس الآخر المنقول من الخفاش لينتج عنه هذا الفيروس القاتل "كوفيد19".

اقرأ أيضاً: داخل مختبر ووهان الصيني.. برقيات أمريكية سرية من 2018 تكشف صناعة فيروس كورونا

وفي المجلة الروسية بـ14 نوفمبر 2015، ظهرت مادة بعنوان "اكتشف العلماء فيروسًا جديدًا مميتًا بالإنفلونزا"، وبدأ المقال بجملة: "لقد خلق علماء الأحياء الأمريكيون فيروسًا تاجيًا فتاكًا للبشر من خلال تجربة الخفافيش".

أمريكا تحقق تصنيع فيروس كورونا

وجه البيت الأبيض أوامره لوكالات الاستخبارات الأمريكية، بتفحص تسجيلات الاتصالات المعترضة وتقارير العملاء وصور الأقمار الصناعية وغيرها من البيانات بشكل دقيق، لمعرفة ما إذا كانت الصين ومنظمة الصحة العالمية قد أخفتا في البداية ما تُوصل إليه من معلومات بشأن فيروس كورونا.

اقرأ أيضاً: مخطوطة هندية قديمة تنبأت بكورونا منذ 5000 سنة.. هل وصفت علاجا للوباء؟ (فيديو)

تضمن المهمة المطلوب تنفيذها من الاستخبارات تحديد المعلومات التي كانت منظمة الصحة العالمية تعرفها بشأن مختبرين بحثيين كانا يعملان على دراسة فيروسات كورونا في مقاطعة ووهات الصينية، حيث رُصد الفيروس لأول مرة.

هذه الخطوة تتزامن مع سعي البيت الأبيض ووزير الخارجية مايك بومبيو وحلفاء ترامب السياسيين لتركيز الانتباه على عجز الصين عن احتواء الفيروس بعد وقت قصير من ظهوره وامتناعها، بحسب مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية، عن الكشف عن خطورة المرض، وحرمان بقية العالم من المعلومات التي كانت ستمكّن من احتوائه في وقت مبكر.

اقرأ أيضاً: قصص ممرضات تحولن إلى "عزرائيل الموت".. ماذا يحدث داخل مستشفيات أوروبا بسبب كورونا؟

من جهته، كان الرئيس الأمريكي قد أشار إلى هذه الخطوة في مؤتمره الصحفي، يوم الإثنين 27 أبريل، إذ صرح قائلاً: إننا نجري تحقيقات جدية للغاية، ونحن لسنا سعداء بهذا الوضع برمته، لأننا نعتقد أنه كان من الممكن إيقافه عند المصدر، وكان من الممكن إيقافه بسرعة، ولم يكن لينتشر إلى جميع أنحاء العالم.

حسب نفس المتحدث، فإن الهدف هو فهم الطريقة التي نشأ بها الفيروس، لما له من أهمية لمساعدة العالم في الاستجابة لهذا الوباء، وأيضاً للحث على الإبلاغ السريع بأي تفشّ لأمراض معدية في المستقبل.

اقرأ أيضاً: الصيف أكثر خطراً من الشتاء.. هل تنقل المكيفات الهوائية فيروس كورونا؟

تحول موقف الرئيس الأمريكي من الإشادة في البداية بتعامل الصين مع تفشي المرض إلى انتقادها بشدة مع تفاقم التهديد الذي يشكله الوباء على الاقتصاد الأمريكي والمضي في حملة إعادة انتخابه، إذ لطالما أثبت لوم الصين على أي أزمات اقتصادية أمريكية فاعلية لصالح ترامب خلال قواعده السياسية.

كما سبق لإدارة ترامب أن اتهمت منظمة الصحة العالمية أيضاً بأنها أخطأت عندما لم تبلغ عن أي دليل على إمكانية انتقال العدوى من شخص لآخر، رغم القرائن في يناير/كانون الثاني الماضي.

من جهتها، نقلت شبكة NBC News عن مصادر مطلعة، أن وكالات الاستخبارات الأمريكية قد شهدت علامات تحذير مبكرة بأزمة صحية في ووهان، منذ نوفمبر الماضي، وأن المركز الوطني للاستخبارات الطبية قد توقع أن يسبب فيروس كورونا جائحة عالمية في فبراير، وقبل أن تعلن منظمة الصحة العالمية عن ذلك.

مع ذلك، فإن منتقدي الرئيس يرون أن تركيز البيت الأبيض على الصين ومنظمة الصحة العالمية هو محاولة لصرف الانتباه عن السؤال القائم حول التحذيرات التي تلقاها ترامب في شهري يناير وفبراير الماضيين، من مستشاريه الصحيين والاستخباراتيين، وإصراره رغم ذلك على التقليل من شدة الفيروس حينها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً