اعلان

لجنة المقاولات تطالب بعدم تعميم تعثر شركة في مشروع على باقي أعمالها

المهندس داكر عبد اللاه عضو لجنة التطوير العقاري
المهندس داكر عبد اللاه عضو لجنة التطوير العقاري
كتب : مى طارق

قال المهندس داكر عبد اللاه عضو لجنة التطوير العقاري والمقاولات بجمعية رجال الأعمال المصريين وعضو اتحاد مقاولي التشييد والبناء، إن هناك مشكلة كبيرة تؤثر بالسلب على شركات المقاولات نتيجة لتعثر بعض مشروعات شركات المقاولات المسندة إليها وتقوم جهة الإسناد بتعميم الآثار السلبية للتعثر على أحد مشروعات شركات المقاولات على باقي مشروعاتها.وأوضح أن هناك العديد من شركات المقاولات تتعاقد مع العديد من جهات الإسناد مثل وزارات النقل والإسكان وغيرها وفي حالة تعثر مشروع من مشروعات مسندة للشركة رغم أنه له وحدة محاسبية مستقلة وبرنامج زمني منفصل وقد يكون لجهة إسناد مختلفة عن باقي المشروعات المسندة إليها إلا أنه في حالة تعثر هذا المشروع يتم تعميم الآثار السلبية للتعثر على باقي المشروعات مما يكون له دور على باقي مشروعات الشركة تؤدي إلى عرقلتها وتوقفها.

صورة ارشيفيةصورة ارشيفية

تعثر شركات المقاولات في بعض المشروعات

وأكد 'عبد اللاه ' أنه للاسف في مثل هذه المواقف تتحول جهات الإسناد إلى الخصم والحكم وتعمم كل مستحقاتها لدي شركة المقاولات على باقي المشروعات الأخرى المسندة إليها وبالتالي تتوقف المشاريع الأخرى رغم أن لديها برنامج زمني جيد وتنفيذ للمشروع في مواعيده المحددة.

جهات الإسناد

ودعا كل من رئيس اتحاد المقاولين والأمين العام للاتحاد بسرعة حل هذه المشكلة والتدخل مع جهات الإسناد ليكون هو الفيصل بين جهات الإسناد وشركات المقاولات قبل الوصول الى ساحات المحاكم وتعثر المشروعات الأخرى حتى لا تتأثر عجلة النمو المستهدفة من الدولة وكذلك يتم الوصول الى حلول مرضية لجهات الإسناد والشركات بعد معرفة سبب التعثر وحله.

وأكد على ضرورة عدم تعميم تعثر مشروع واحد لدى أي شركة مقاولات على باقي المشروعات المنفذة وهذا لابد ان يكون دور أصيل من أدوار اتحاد مقاولي التشييد والبناء للحفاظ على هذه المهنة وشركات المقاولات التي تنفذ خطط الدولة في التنمية العمرانية.

واقترح عدم تعميم حالة التعثر على باقي المشروعات إلا بعد صدور حكم قضائي بات لصالح جهةٍ الإسناد وبذلك تستطيع تسييل خطاب الضمان وتعميم مستحقاتها على باقي مشروعات الشركة لان هناك حالات تعثر كثيرة يكون فيها السبب جهات الإسناد من حيث التأخر في صرف مستحقات الشركة او هناك حالات تعثر قهرية خارجة عن إرادة الشركة المنفذة ولكن في حالة الحكم لصالح جهة الإسناد من حقها الحصول على حقوقها أما إذا قامت جهات الإسناد بصرف خطاب الضمان وتعميم مديونيتها على باقي مشروعات الشركة ورفعت الشركة دعوى قضائية لتثبت حقها بعد فترة فإنها تكون قد تعثرت بشكل كامل نتيجة المديونيات التي وضعت عليها بدون وجه حق.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً