اعلان

توقعات بتدفق استثمارات عالمية جديدة بعد الانتخابات الرئاسية

جمعيات الأعمال
جمعيات الأعمال

أعلن عدد من ممثلي مجتمع الأعمال المصري تأييدهم لمسيرة مصر للتقدم تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مؤمنين أنه قدم العديد من الإنجازات ومازال لديه المزيد لتقديمه لمصر في مرحلة هامة وفارقة في تاريخ مصر والمنطقة العربية ومليئة بالتحديات والصعاب غير المسبوقة.

وأكد رؤساء اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة واتحاد جمعيات التنمية الاقتصادية وجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة أن الفترة القادمة تحتاج إلى تضافر جميع الجهود الوطنية لتحقيق أعلى معدلات ممكنة في زيادة الإنتاج وإحلال الواردات وزيادة الصادرات وخفض الأسعار لحماية الاقتصاد المحلى من التقلبات العالمية الناتجة عن التوترات السياسية والعسكرية فى المنطقة.

استقرار سياسي

وتوقع علاء السقطي رئيس اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة، حدوث إقبال عالمى على الفرص الاستثمارية فى مصر بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية، مؤكدا أن الاستقرار السياسى سيلعب دورا كبيرا فى رفع ثقة المستثمرين فى الاقتصاد المصري خاصة بعد المواقف المصرية فى القضية الفلسطينية التى جعلتها محط أنظار العالم خلال الفترة الماضية ، واحترام الدول الكبرى بما فيهم الولايات المتحدة الأمريكية لتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسى بأن مصر ترفض تصفية القضية المصرية على حساب الأراضى المصرية وأن مصر دولة مستقلة ذات سيادة ولا يجوز المساس بحدودها الدولية.

وأضاف أن مصر رغم ما تعانيه من ضغوط بسبب نقص الدولار فإن لديها من المقومات  ما يجعلها قبلة الاستثمار العالمى للعديد من الاستثمارات العالمية خاصة بعد التطور الكبير الذى أنجزه الرئيس عبد الفتاح السيسي فى مجالات البينية التحتية واللوجيستية فى جميع محافظات مصر.

وأضاف  السقطى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى كان قد وضع العديد من الأهداف الاقتصادية الكبرى أمام مجتمع الأعمال المصرى والتى كان من أهمها دعم التصنيع والوصول بالصادرات المصرية  إلى 100 مليار دولار  وهو ما يجب العمل عليه بجهود أكبر بعد الانتخابات الرئاسية وتحديد التحديات التى واجهت تطبيقه بشكل كامل لاستكمال مسيرة التنمية الاقتصادية وزيادة الإنتاج المحلى وإحلال الواردات.

المشروعات القومية

ومن جانبه أعرب الدكتور يسري الشرقاوي رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة عن امتنانه بما قدمته القيادة السياسية في تهيئة الدولة وإعادة قدرتها على التنمية بإنجاز المشروعات القومية مما جعل مصر الآن تتصدر دول القارة في جذب الاستثمار وثمن دعوات الرئيس عبدالفتاح السيسي لدعوة القطاع الخاص للمشاركة في التنمية وبقوة، ودعم سيادته للعمل وتعزيز التعاون المصري الإفريقي المشترك.

وطالب الدكتور يسرى الشرقاوى رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة بعدة مطالب أهمها إعادة  النظر فى المجموعة الوزارية الاقتصادية ووضع حقيبة وزارية خاصة بالاستثمار والعمل على ضبط السياسات النقدية للوصول بأسرع وقت ممكن لحالة من الاتزان بين سعرى الدولار الرسمى وغير الرسمي.

وأكد الشرقاوى أيضا على  ضرورة العمل على وضع منظومة إدارية واقتصادية جديدة لرفع معدلات العائد على الاستثمار الصناعى والزراعى عن باقى القطاعات العقارية والخدمية وتوسيع قاعدة المصدرين  وإضافة أسواق خارجية جديدة للمنتجات المحلية، مؤكدا أهمية وضع جدول زمنى لإنهاء منظومة قواعد البيانات الصناعية والزراعية فى مصر لسهولة التواصل والتعامل معهم.

خطة تطوير الصناعة

كما طالب المهندس مصطفى أبو حديد رئيس الاتحاد النوعى لجمعيات التنمية الاقتصادية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة  بضرورة وضع خطة لتطوير الصناعة المتوسطة ومتناهية الصغر بمدن القناة بعد الانتخابات الرئاسية مؤكدا أن محافظات الإسماعيلية وبورسعيد والسويس تعانى من عدم تخصيص أراض صناعية جديدة منذ أكثر من ١٠ سنوات  الأمر الذى بدأ يؤدى إلى ظهور مناطق صناعية عشوائية بتلك المناطق وتوسيع قاعدة الاقتصاد غير الرسمى فيها.

وأضاف أنه كان هناك  مخطط صناعى لمحافظة الإسماعيلية فى بعض الأراضى بعدة مناطق أبرزهم  منطقة أبو خليفة ولكن تم تغيير تبعيتهم إلى عدة جهات حكومية أكثر من مرة الأمر الذى أوقف مئات المشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة بالمحافظة.

وأكد أبو حديد أن  الجدوى الاقتصادية للمشروعات الصناعية بمحافظات القناة مرتفعة جدا وتحتاج إلى منظومة جديدة لرفع مشاركتها فى الناتج المحلى الإجمالى.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً