اعلان

خسارة 40 مليون دولار يوميًا.. النفط السوداني يثير مخاوف الشركات وأسواق الطاقة العالمية

النفط في السودان
النفط في السودان

في كل أزمة سياسية أو عسكرية تندلع في هذا البلد الإفريقي، تتجه الأنظارُ إلى مكامن الثروة النفطية في السودان، خوفًا من أن تنعكس الاضطرابات فيه على أسواق الطاقة العالمية برمتها قصة النفط في السودان.

الأزمة بدأت في  سبعينيات القرن الماضي حينما اكتشفت شركات امريكية احتياطات ضخمة في البلاد، مهدت ان تكون محطة مهمة للاستثمار الدولي على ضفاف البحر الاحمر، لكن الازمات السياسية والعسكرية التي عصفت بالبلاد، أخرت تصدير الذهب الأسود حتى نهاية القرن الماضي.

النفط في السودانالنفط في السودان

بدأت الخرطوم في تصدير 1500 برميل نفط مع بداية عام 1999 للأسواق الدولية للمرة الاولى، حيث يمتلك السودان شمالًا وجنوبًا حجم احتياطي من البترول يقدر بنحو 5 مليار برميل بحسب الاحصائات العالمية، ويتم تصدير 132 الف برميل يوميا بالاعتماد على سواحل البحر الأحمر كواجهة رئيسية لتصدير هذه الشحنات النفطية.

مع انفصال الجنوب عام 2011 خسر السودان 75% من الاحتياطي النفطية لصالح جنوب السودان، والخرطوم أصغر منتج في تحالف اوبك بلس، لكون انتاجها بنحو 60 ألف برميل يومي له انعكاسات على استقرار او اضطراب أسواق الطاقة العالمية، بموجب الاتفاقية الموقعة بين السودان وجنوبه.

خسائر جنوب السودان

بعد استقلال جنوب السودان، أصبحت تتلقى  الخرطوم رسوم وتعريفة غير تجارية لشحن نفط جنوب السودان عبر الموانئ المطلة على البحر الأحمر، لكن احتدام المواجهات في السودان يظل هاجس كبيرًا لدى جوبا في الجنوب التي تحتاج إلى الإبقاء على خطوط إمداداتها النفطية في مأمن عن تلك المواجهات.

النفط في السودانالنفط في السودان

الجنوب له تجارب مريرة مع انقطاع الإمدادات ابرزها الحرب الأهلية التي اندلعت في 2013، والتي أدت إلى تأثر الإمدادات اليومية من النفط التي قدرت بنحو 350 الف برميل يوميًا، بعدها في 2021 عطلت هذه الاحتجاجات القبلية في شرق السودان الصادرات من الجنوب، بالاضافة الى تعطيل خطوط التجارة اليومية والتي قدرت خسائرها بنحو 40 مليون دولار يوميًا.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً