اعلان

الدكتور على محمد: عائلة "كورونا" موجودة بالسعودية ومصر منذ 2012.. الفيروس لن يكون له علاج.. وجميع البشر سيحصلون على مناعة

الدكتور على محمد زكي
الدكتور على محمد زكي
كتب : سها صلاح

في الثالث عشر من يونيو 2012 ، تم إدخال رجل سعودي يبلغ من العمر 60 عامًا إلى مستشفى سليمان الفقيه في جدة السعودية ، بعد 7 أيام من الحمى والسعال والبلغم وضيق التنفس، لم يكن لديه تاريخ من أمراض القلب أو الرئة أو الكلى ، ولم يتلق أي أدوية طويلة الأمد، ولم يكن يدخن.

في ذلك الحين قام عالم الفيروسات المصري الدكتور علي محمد زكي، بعزل الرجل بعد ظهور أعراض غريبة عليه كان أهمها الالتهاب الرئوي الحاد، واتصل "زكي" بعالم الجراثيم الهولندي رون فوشييه، عالم الفيروسات الرائد في مركز إيراسموس الطبي (EMC) في روتردام، بهولندا، والذي كان قد اكتشف فيروس انفلونزا الطيور في السابق، للحصول على المشورة، فقام "فوشيه" بالتجارب على عينة الفيروس التي أرسلت إليه ولم يصل لشيء حيث إن الفيروس جديد ولم يره من قبل.

أرسل فوشييه للدكتور فرانك بلومر- مفتاح التحقيق في فيروس كورونا والذي تم اغتياله في أفريقيا مؤخراً- وكان "بلومر" يعمل حينها في معمل الأحياء الدقيقة في كندا (NML) واكتشف فيروس غريب من نوعه وصفه في تقارير أبحاثه بأنه كارثة على البشرية، وأرسل إلى "فوشييه" أن عينة هذا المريض ليس لها علاج لديه ويجب أن يتم وضعه على جهاز التنفس الصناعي، بعد إرسال هذا الخطاب إلى فوشيه الذي بدوره أرسله إلى العالم المصري الدكتور على محمد زكي كان المريض قد توفى.

جريدة "أهل مصر" تواصلت مع العالم المصري الشهير الدكتور على محمد زكي، الأستاذ بقسم الميكروبيولجي في كلية طب عين شمس، ومكتشف فيروس كورونا الشرق الأوسط (MERS-CoV) ، لمعرفة الحقيقة وراء ظهور كورونا في السعودية 2012، وهل الفيروس مصنع أم لا؟

كيف اكتشفت فيروس كورونا لأول مرة في السعودية؟

في 2012 بمدينة "بيشا" داخل مستشفى "سليمان الفقيه" الخاصة والتي كنت أعمل فيها مدير معمل الفيروسات، جاء مريض ظهرت عليه أعراض التهاب رئوي حاد، وعقب إجراء التجارب على الفيروس اكتشفت أنه من مجموعة "بيتا" كورونا، فأرسلت عيناته لمعمل في هولندا أكد أنه كورونا وأثبت أنه نوع جديد، ومصدره الخفافيش وينتقل عن طريق الجمال وينتقل من الجمال للإنسان، وظل هذا المرض موجودا في السعودية لم يختف وهذا سبب الزيادة الكبيرة في أعداد فيروس كورونا في السعودية، عكس السارس الذي بدأ في 2003 واختفى خلال 7 شهور فقط من العالم وخرج من الصين أيضاً، وفيروس "ميرس" الذي تم اكتشافه في السعودية والذي أكدنا أنه موجود حتى الآن هناك، وأدى إلى ظهور وباء في كوريا الجنوبية في 2015 نتيجة أن مواطن كوري كان في دول الخليج، ولم يتسطيع الأطباء تشخصيه حتى نقل الفيروس للكثيرين، وفي النهاية تم التعرف عليه وتشخيصه، وهو ينتقل بالرزاز ولكن ليس بسرعة "كوفيد19".

السعودية تحاول حاليا عمل تجارب على تطعيمات فيروس "ميرس"، وهذا الفيروس موجود أيضاً في الجمال الموجودة بمصر، وبالطبع فجميع العمال الذين لهم علاقة مباشرة مع "الجمال" يمكن أن تكون العدوى انتقلت إليهم من قبل دون معرفتهم بذلك، وكونوا أجساما مضادة، ولم يتم الإعلان عنه في مصر لأنه لا يوجد خبرة بالفيروس وعدم انتشاره بشكل كبير مثلما حدث في فيروس كورونا، وهذا يمكن أن يكون السبب الرئيسي في ظهور تلك الأعداد الكبيرة في السعودية ومصر بشكل خاص بعد انتشار فيروس كورونا، حيث إن فيروس "ميرس" من نفس مجموعة "كوفيد 19" والتي تدعى "بيتا" لذا فإن الأعداد التي تظهر حالياً ليست لمرض واحد.

حدثت لك أزمة مع السلطات السعودية عقب اكتشافك الفيروس.. حدثنا عنها؟

الأزمة التي حدثت لي في السعودية والتحقيق الذي تم إجراؤه معي، لا أريد الخوض فيه كثيراً فهم إخوتنا بالنهاية، ولكن كان بسبب أن وزارة الصحة السعودية لم يعجبها أن عالما مصريا يعمل في معمل خاص يشخص فيروسا هاما كهذا، لذا كانوا يريدون الحصول على السبق العلمي، فحدثت مشاكل واتهموني بعدم الإعلان عن المرض، وهذا كذب لأنني أرسلت لهم عينة من المريض مثلما أرسلتها لهولندا للتأكد من صحة تجاربي.

قلت إن ما اكتشفته في السعودية كان من مجموعة "بيتا".. ما هي وماعلاقتها بـ"كورونا"؟

الفيروس الذي قمت باكتشافه في السعودية ليس الفيروس الحالي الموجود في العالم، ولكن من عائلة "كورونا" أيضاً ومن نفس مجموعته وهي مجموعة من الفيروسات لديها نفس الحامض النووي RNA وتنقسم إلى 4 مجموعات "ألفا وبيتا وجاما ودلتا"، والفيروسات الخطيرة في الكورونا موجودة في مجموعة "بيتا" وهي سارس و"ميرس" الذي اكتشفته في السعودية والسارس 2 المسبب لكوفيد 19 الحالي.

تركيبة الفيروس يتكون من حامض نووي وبداخله بروتين ويغلفه خارجياً وعلى هذا الغلاف بعض الـS بروتين وهو الذي يدخل في خلايا الجسم.

هل فيروس كورونا مخلق وما صحة تمويل أمريكا لمختبر ووهان الصيني لصناعته؟

لا يمكن التأكيد على صناعة الفيروس داخل أحد المعامل الصينية، ولكن الأمر المؤكد أن الصين لديها معامل تجري تجارب فعلية على فيروسات طبيعية حيث يقومون بتخليق فيروس آخر منها، من خلال "تقنية عكس الوراثة" من خلال الحصول على الحامض النووي للفيروس الأصلي ويتم تجميعه والتغيير فيه ثم وضعه في خلايا لخلق فيروس جديد أكثر شراسة.

أما بشأن تمويل أمريكا لتلك المشروعات التي تعمل على تجارب فيروس كورونا منذ سنوات فهي معروفة جداً وبالفعل الدكتور " انتوني فاوتشي" مستشار الصحة للبيت الأبيض من أوائل هؤلاء وهناك عالم آخر يدعى "رالف بارك" والمعامل الخاصة به مشهورة بأنها تجمع عينات من الخفافيش على مستوى العالم وتبدأ تدرس الأحماض النووية والبروتينات الخاصة بعائلة كورونا الموجودة في دماء الخفافيش، وعندها القدرة على صناعة أو تجميع أو خلق فيروسات من هذه الخفافيش سواء هم من ساعدوا في تخليق الفيروس أم لا فهم يعملون في هذا بالفعل.

كيف انتشر فيروس كورونا في العالم وهل التوقيت دليل على تخليقه؟

هذا الفيروس يتميز بأنه ينتشر في الجهاز التنفسي العلوي، ثم يعبر إلى الجهاز التنفسي السفلي "الرئة" والذي يسبب أعراضا خطيرة، وقد انتشر مع أغلب الأشخاص حول العالم في الجزء التنفسي العلوي "الأنف والبلعوم" وبالطبع مع رزاز السعال والعطس يقوم بالانتشار سريعاً وتم الكشف أيضاً أنه أحياناً ينتقل إلى المعدة فيمكن أن يتم نقله من خلال البراز أو البول بتبخيرهما في الجو إذا ما ظلا فترة طويلة دون التخلص منهما.

وسبب انتشاره السريع أن بعض الأشخاص كانوا كالناقلين للعدوى فقط، أي أنهم ليس لديهم أعراض لكنهم يستطيعون العدوى، لذا يمكن الجزم بأن شخصا تم حقنه بهذا الفيروس بشكل مقصود لنشره في العالم وكما تحدثنا سابقاً عن قصة "الوراثة العكسية" فهي تجارب بيولوجية تصنعها بعض الدول لأغراض سياسية ربما أو اقتصادية، ويمكن أن يكون خرج بدون قصد، لا أستطيع التأكد من ذلك، ولكن توقيت نشر الفيروس كان هاما ويجب الوقوف عنده، خاصة وأن الصين كانت لديها إجازات في تلك الفترة بسبب الأعياد، لذا الكثير من الصينين سافروا حول العالم لقضاء تلك الإجازات.

وبالطبع إذا فرضنا أن الصين هي المصنعة لهذا الفيروس بتمويل أمريكي فيمكن أن نقول إنه ربما خرج منها دون قصد فضرها هي أيضاً أو أنه خرج بقصد لنفي الشبهات عنها بأن تضررت بسببه أيضاً، والدول لها حسابات أخرى في تلك المسائل لا أريد التطرق لها، ولكن أياً كانت الدولة المصنعة لهذا فالنتيجة أن جميع البشر حول العالم سيحصلون على مناعة من هذا الفيروس في النهاية من مجموعة "بيتا" كاملة، وهذا المرض من وجهة نظري لن يكون له علاج فعال حسب دراستي له، وسيظل متواجداً داخل الناس وبينهم وسينتقل بينهم ولكن دون أعراض وستقل قوته نهائياً وسيعيش الأشخاص به، مثلما حدث في انفلونزا الخنازير.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً